لركلجتماعيةت والعلوم اللسانيا للفلسفة واد العدلسا ا بع عشر السنةلسا ا بعة5 1 02 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ444 ملخص الريدا د يؤكد- حب المدرسة التفكيكية صا- ن لهممركز لنه يضمرغبون في الى أن البشر ي عل التي هيلناة هي هوامش ل الحركيفعالية والعقلدبرات الط بالحضور، فالت يرتب الوجود الذيستند عليي ت النواة التز الفكري اوي ان الفحولة هي المركما يعن مركز الذات ،مت، ولنها الذا هايص النورر في فلكها، فتكون بمثابة بصها، وتدو على خدمتجانبية ستعملمور ال ال فكلذلك كختزنه طبيعةنا بماتته او فعله، ايذاط به يأخذ قوحيكان، فكل مايى المضوئي عل المنسحب تأثيره الدما فانية، لذا عنظ بها قيمة حركية فعلحتف تي ظلتية، التعقل الذات السحب منلفحولة عندما تن ا. ) النثى(محيطة بالناخرى الذات الل ل فحوليةفعال الذي رسم ا، المرر حولها تظل تدو الذات المركز إلىّ ثلما " سيرتد ا ، مً لهامش مركزمش ، فيبدو الهارة بين المركز واتوزع الفك هكذا ت هامش ول هامش؛هو هامش، و مركز؛ لنه مركز ولامش، فهو ه واحدٍ مركز، فهو في آن لنها ل مركز ول هامشلحظة ذاتهمش، وفي ال مركز وها" 1 ) لشاعرة النا ا المركز( تمثل في ملعامومه اي مفهحولة فيظهر ف نسق الفما النا الدوار تمنح اتبادل ، فعندما ت) النثىلهامشا( ين والضعف بل نسق ال ويتمثل او الم( لشاعرة االفحولةة و القو( و فاعليته المركز اطتها فيكون فعل سل) لهامش ا( النثى) ركزسلطةبقي ال دفة الوجود لي على إدارةركز محافظاعر بوصفه الملشاول ا يحا، مع هذا) بيد النثىى أجواء النصمهيمن علرز واللبا نسقه الفحولي اي تشكلالت)غة الشعريةلال( ده عن طريق بيمتلقي وال- فهدفهحسب ه وفكرا وبرتيب فنا ومغير التزع الدوار و مو– البحثء الشخصية العربية ،فق بنا ظل يراجتماعي نسق الناضخيم صوت ا وتء الذات إن إعل، ً ل قائمازا مدى ماي منه علىلعربية تعانفة الثقاهيمن ظلت ا ثقافي م لنسقيسب في التأس فتسبسبل مكشوف بد و غير منقو هذا النسق ظلي الدبيه بالجمال ب توسل( 2 ) رتديخطاب لين ال ، وللخطابات من موقع تشكيل ائما فيفة تسهم داى مخاطب معين، فالثقاينفتح عل واحدا ول لباسا خطاب منتج أو مستهلك، فحواه أن كل)المؤلف المزدوج( طلق عليه بُ و ما أ المؤلف المضمر، ا اؤلفان: أحدهماليفه وأنتاجه مناوب على تأ يتالخر: هولشاعر" وفعلي "اقي وال لمؤلف الحقي المضمرة فأصبحنساقهاة لتمرير اى وسيلي حولت المؤلف الفة التلثقاهو ا المؤلف المضمر ولثقافية الرعية ا، ول هي في وعي وعيهست فيشياء لي يقول ا( 3 ) نا سنشهد مع تحولي انما يعن .م آخر غير الجمالية نسقا الشعرية ووظائفهالغة ا ال خلف ستائرها ئهّ ر تخبي او شكل آخ لجمالؤشرات يمكنرير، لتبدو م الى التم سعيهار مقصودة فيدة او غيرة مقصوضمنساقا م لة اّ مشكفة العربية .لثقا قي ان يتبع آثارهاقد النا لو أطر، فان حالتت ا من لوحاتشكلها ت هيكليت كانتة فهي وان القصيدة العربيما شكل الوج الشعراء وقدمةنازع، فالمل او التهيؤة للة الشعوريةلحاب على الغالعتمد في اقهم لها ت واطرا المركز والجاهلي في الشعر ال هامش– النوثةلة وة بين الفحوراسة نقدي د- ديراهيم العبيحمد ابان م.د ايم أ.مية التربيةاد/ كل جامعة بغد– لنسانيةلعلوم ا ابن رشد ل