201 خاصة قراءة أود لمرأة معلقةاس خوري، صورة إليطفل بيت القة، في: حقيل شخصيلقارىء بتفصيركة ا مشازوجت من رجل فيي ت صورة عمته الت سيعرف لحقا أنها، والتين عمرها العشرين م فيرف عنها عُ لسابق. لم ي القرن اول مننصف الش معه في ال إلى هناك لتعيقلت انت، وأنهااصرة فلسطين نة وهي في عز صباها.ك في الغربت هناا سوى أنها مات من أخبارهً البيت كثيرام يعرف أهل الكثير، ولمعلقة الصورة ال دارت حولن الصمت. هالة مة عن عمتهاس خوري أي معلوملكاتب إلي لم يكن لدى ادة. لم يعرف أحدتها وحي امرأة ذهبت إلى موالذنب تجاهعض الشعور ببمزوجة بلون البيت، م في صا معها نظرتها معلقة، وبقيتبقيت الصورةلعالم، وبت المرأة عن ا غا المبكر، وهكذاف موتها ظروً اما تم دون ذكرلحياة وغادرتها منءت إلى امرأة جالمسؤولية عن ادو أنه شعر باطفل، ويبب ال مغروزة في قلنا مسؤوليةحن لدي ، فنً مذنبا حتى لو لم يكنً رء مسؤول . قد يكون المً أقول ذنباية، ول مسؤول أثر. أقول أوماضي، ول هيه في ال ا فعلناّ م مّ شتقُ ية ل تنبع ول ت. المسؤولب لهم أي أذى أو أي ألم لم نسب نحو أناستنانت قدرا وهنا. وكلما كاه النلى فعل قادرون عحن ا نّ ما م وإنم- الذنب هذا شأن- تاج أخطائنا ندو أنه شعر بالمسؤوليةة، فيبم واحترف الروايكلب امتهن اللكاتس اا. وبما أن إليا مسؤوليتن أكبر زادتته، وليس مصادفةن الموت بحد ذاسيان أقسى م. النسيان الن من براثن بإنقاذهاته: مسؤوليته عن عمحيز المسي اّ ت في الجنلتبريكا ذكره"، وأعظم اله الُ حْ مَ يِ هي "لهودي اليني التراث الديلعنات في أن أسوأ ال الفروسية، إذ منحتملحة وتسيان معركة مفتو الن ، لكنً خاسـ رة طـبـعاوت معركة". المً ن ذكره مؤيدا "ليككلمات.رية بمعطف ال أن تكسو حياة عاة هي محاولة دون قصة، والروايرء من الصعب أن يموت المع ما في الواقع، فجميلتاريخ أون الرواية واعلقة بينتهي ال عند هذا الحد ت الواضح أن من غير أن*≥jQR ∞FGQ صمته تَ كَ حكى قصتها وحني. فلسطيمي كاتب وأكادي* وت: دار الداب،. "كأنها نائمة". بيراس خوري إلي صفحة.390 .2007