نية اأولىإنسا الكهوف... المكتبة الصماديعيل ا إسماحدياتام تسان لضعفه أمدراك اإن إن إ إلىميل ي الذيئن اأوللكاطبيعة جعله ا الي شكلتعية التجتماات اقالعا تكوين اتواصل مع اآخر،س رغبته في ال أساآخر اتواصل مع ال والرغبة الفطرية لعية أسها معرفةقط بغايات نف ترتبط فإنسانيةرب التجا الخبرات واع ونقل الواق،ل ترتبط، أيضقاء، بت صراع الب ومقتضياختلج فير عما يلتعبيجته النفسية ل بحاه من مشاعر.عتمل في وجدان ذاته ويصويت والت الصوت من خالتواصل إن الالهواءاء، وى الهو مكتوبة علوص يعتبر نص ما أدركه، هذاه ابن لحظته ذاكرة له أن الزمانفهوم اهوف حن أدرك من الك إنسابير عبر وسيلةن فذهب إلى التعمكا وا وعلىسيان بلشي والنلتا على احتال ت يود التصريح بهل نقش ماوت من خا امي الكهف.تمثل فه اأول ام منزل على جدران سياق تطورتواصل في الطورت سبل وقد ت باإشارة من التعبيرجتماعيان اإنسا انتهاءير وا بالتصوورصويت مر والتدة ما بنراحل متعدرت بملغة، أي أنها م بالاكبت الرسومد والتجريد، وقد و التجسيدية،ة تجسيرية، وهما طرق تعبيإشار لغة انساني إلىريخ اإلتاا عبر اقد تطور وغة امنطوقة التيل بالتمثلن أوا التجريد مطع الصوتيةمقات والتنويعا جعلت من الغة بال ّ ة، وثانيت داات معنويت ذا كلما رسومات سكانطورت مني ت امكتوبة التهيروغليفيةة ال بامرحلور الكهوف مرعتبري ت والتنيل وادي الة في التصويريد والتجريد، بن التجسي مرحلة وسيطة ما النقشبة، وكانلغة امكتونتهاء بال وافاهيمبر عن م البداية يع فيري التصويت وصراعنا عن الحيواوص مادية وخص اموضوعةعتبارها على اسان معها اإنمع التطورلحياة، وت وا جدلية امو اأهم فيك الرسوم التصويرية نزعة تل أظهرت إصطاحي معنويت طابعرية ذا تعبي السمعفهوم عن مسان حيث عبر اإنذهطورت هن ثم تلذراع، وملقوة باأذن، وا بات إلى الرموزى أن وصل إل ّ تجريدي الصورة فيسماريبة املكتاتمثلة في الغوية م ال تطورها فيابعتي ت الرافدين، والت واديطئ الشرقيلشافينيقية على ا اأبجدية العلماء أنسط ، وقد أعتبر اللبحر امتو لإنسانيريخ التابة هو بداية الكتا اختراع اته من حفظة التي مكنوسيلنه أوجد ال ألثقافيج الفكري والنتا ونقل امعرفة وامعاصرة،الشعوب ام ون إلى اأممكا عبر ا الجنس البشريعلم بنر النتشالي ا وبالتاسان بدأ اإن امعرفي.يس الهرم وتأس النقشآخر من خالتواصل مع ا الف، وعلىى جدران الكهوري عل التصويلغةف الكتشاة، ومع اصر الطبيع عناة في بادى األواح الطينيتدوين عل بدأ ال في مصر، ومعاق البرديافدين وأور الراسيم السيلنظاتطور امدونات و تراكم اي تم التبات ء امكتصادي تم إنشااقت واركاء ، وكانت مدينة الو أقدمها فيكتشاف اي حوت التانيبالة آشور بها مكتب أهم الشهيرة.لجامشلحمة ج مة على يدميكانيكيعة الطباف اكتشا ومع اعة الورقكتشافهم صناين بعد ا الصينورادي ومر اميلثاني بداية القرن ا فيتصف القرن القرنلطباعة منعة آلة ا بصنالكتابدي انتشر اميامس عشر الخا ا مذهلة في مرحلةض إلى ثورة الذي تعرفها.ختاكترونية على ات اإلاشا الشمية تبقىقية والرقم الكتب الورغم تراك ورسان على نقشه اإنة تدين ماإنساني اوصعتبر النصي تف والت جدران الكهورمها البشرية ه بنت عليهاة التي اأصلي جدران الكهوفعتبر اأدبي وامعرفي، وتفهم أنهاختابشر على ا لجميع ال إرثقد لوحظجين، وادهم البيولو أجد نتاجختافكهوف على ات اليع رسوما أن جماضيع واحدة، ذات موها كانت جغرافيتى تماثللتشابه إل وقد تم تفسير هذا ات الوراثية،لجيناثل اإنسانية وتما التجربة اط التفكير،شاعر وأنماثل امالي تما وبالتثل امكتبةبة الكهفية تم فإن امكت وبذلك البشر يفهمهاغة اأم اأولى التيل والحقة التيلاوص ا النص، وكل ّ جمعينويعات سوى تلزمان ليستبت عبر ا كت مختلفةاتنتحات وا وتناصا وإيقاعاتسان اإنلتي دونها اأصلية اوصلنص لي تشكل رأسف والتى جدران الكهو عل يتموب الذيفي امقللثقا امعرفي وا الهرم، إنهاتساعي تزداد ا التلطبقات ء ا عليه بناوصتح منه النص الذي تملثابت الجوهر ا مااقع امتغير، وهذاتطور حسب الو وتد درويشحمولشاعر معتراف به اا أراد اابات إلى كتُ يضافٌ .. ا شيء« : حن قال.» الكهوف جدران الكهوف إرثبشر على لجميع الفهم فهي نتاجختا اادهم البيولوجيين أجد ما قاله ... وهذاد درويش:حمو مُ يضافٌ .. ا شيء« »ت الكهوف إلى كتابا)سلواديمة الأسا( »لحجارةبوح ا« ية النخبة: عقان إيراننمية المجتمع وت. م. بيدرام بقلم .علي2 الشراع المقدس: صراع النفوذخليج والحب في اللبرتغالي والسيطرة ا6 وطات مخطكتو.. برهان تمبخ في جوهرةلتاري اقيا وجرحها أفري8 ،»لحجارةبوح ا« سلواديمة ال أسا يستنطق عمارة وغناها فلسطين4 قراءة روايةبات مكت قضية م2015 لثانيون ااير / كان ين11 اأحد السنة اأولى3 د العد هـ1436 ربيع اأول20 Sunday 11 th January 2015 ملحق شهري