1 النصدبي ا بينلكاتب ا المنتجلقارئ وامستهلك ال د. محمد الزرورة جامعة محمدالمغرب-لخامس ا تهدفذه ه الورقة إلىسهام، ا و بشكل متواضع، فيلنقاش ا الدائر حول أهميةعلوم النسانية ا وسات الدرادبية ا النقدية- وص، بالخص و دورها في بلورة فكرة المجتمع المغربي العربي- ميس ا- المتحضر و المواكب لشروط الحداثة و التجديدلحضاري، ا إسوةمعات بالمجت المتقدمةخرى، ا ولمتصارعة ا من أجلستمرارية ا وزدهار. و ا بالرغم من أن فكرة التحديث و التجديدذه ه قد طرحت عدة مراتل خ مراحل مختلفة من تاريخ المجتمع العربي عموما، كما جرى فيمعات مجت أخرى غربية أو شرقية، فإن إعادة طرحذه ه الفكرة من جديد تفرضها ظروفمرحلة النتقالية الحالية ا التي تمر بها العديد منمعات المجت العربية و التي تستدعي إعادة النظر في الكثير منفاهيم الم التيس تؤسصوراتلت للعامة ا التي تحدد هوية المجتمع و مستقبله وقته ع معمعات المجتخرى ا ونظمة المخالفة ا له ودور الفردفعال ال في هذاذلك. ك فحينما نتحدث عنعلوم النسانية ا فيقتها ع مع التطورلحضاري، ا فإنه يمكن فصلها عنهداف ا المحددةلمؤسسات ل المجتمعية التي تسهر على إنتاج أنواع معينة من الفكر و نشره و تركيزه او مراقبته أو منعه، و ذلكابسب يمكن الوقوف عندها و تحديدها، وذه هلمؤسسات ا متعددة، و نذكر من بينهالمؤسسات اتعليمية ال ولجامعية ا و دور النشر ولمؤسسات اميةع ا و هياكل الوزارات التي تشرف على تحديد البرامج الدراسية و عقلنة الموارد البشرية التيص تخصكل ل مؤسسة حسب تخصصاتهاعلمية، اللمؤسسات وا الدينية، إلخ....،حزاب وا و كلذه هلمؤسسات ا تسهر علىاج إنت وكته اسوج منتري فك معين واهم تس منريب ق أو من بعيد– بر عرق ط تفعيله على أرضيةع، الواق و منل خذا ههر الس علىاج إنت الفكر و المعرفة و رعايتهمابح يصذه لهات المؤسسور حض في بنية النصدبي ا ولثقافي ا الذي ينتج و يسوق و يوزع كأداة لنشر المعرفة ومانا ض تمراريةس نمطولوجيدي إي معين،ذلك وب مأسسة نمطدد مح ناعة لص أشخاصين مواطن من دم ولحم ووعي. إن ور التص ري النظ ذه له ذةلناف ا الفكرية رمي ي إلى اول تن دة ع يع مواض فكرية وأدبية وجتماعية ا و تمولوجية ايبس درس بال ويلتحل ال من مناظر نقدية مقارنة مختلفة. بحيث أنذه ه النظرة عى تسوغ بل بعضمولية الش منل خ ربط اتق ع قية نس بين اهيم المفتحليلية المختلفة اللعديد ل منلنظريات ا النقدية. و سنستقيفاهيم الممستعملة ال منت مجاعلوم النسانية السانيات كال ودب ا و النقددبي ا و فةفلس ال و ومعل ال يكولوجية الس و السوسيولوجية ونتربولوجية ا ورسات الدالثقافية اسات والدرالنسائية ا و علملمقارنات اسات والدرايبوكية الصرةلمعاص اتي وال تنظر الىسانن امتداد كاليات للحاسوبية ان. ا أما على مستوى المتنلثقافي ا المدروس فستكونرات اش ا إلى بعضداب امحلية ال ولعالمية ا و إلى دور اتلثقاف امحلية الواء س كانت تعيش علىلهامش ا أو في عزلة أو كانت واعية كل الوعي بوجود ثقافات أخرى مماثلة او مغايرة لها. إن أي دراسةلظاهرة للثقافيةدبية/ا ا سواء أكانتذه هخيرة ا رواية او شعرا أو أقصوصة أو عم سينمائيا أو مسرحية أو ظاهرة شعبيةكلورية فول تحتاج إلى علميةيلتحل ال و الدرس من أجل الفهم و تبتدأ أساسا بتحديد النص المدروس فيقاته علمتشابكة ا مع آليات وفاهيم م مختلفة تحدد أنماط إنتاجهكه واسته ورواجهكه واسته أو إقباره. و النصدبي ا أولثقافي ا عامة له مقومات مختلفة و بنية ددة مح و هندسةيقة دق و ات خلفي ددة متع غالبا ما عب يص تحديد أعماقهامتناهية ال في جلسة واحدة أو كتاب واحد. فالنص في بنيته المطروحةام املقارئ ا أو الدارس تتحكم فيهلعناصر ا السبع ةساسية التالية: ا1 . ما قبل النص: و هو عالم مكون من أفكار ووص نص و أشخاص و أساطير تتصارع كلها في ذاكرة اتب الك من أجل ول الحص على مكان في مجال النص المنتج. ويصبحلكاتب ا عنصرا فقط من بين عناصر شتى.2 . النص ود الموج في ان الزم و ان المكلحاضر ا وني: هو ا دث الح افي الثق ود الموج بين دي أي اتب الك المنتج- و ذي ال دده تح مكونات آنية مستقلة عن عالم ما قبل النص، وقد تحكمه عدة ميكانيزمات حددها العديد منلنقاد. ا3 . القراءةنية النص ل فيقتها عتها بذا و بقراءات أخرى سابقة لها: و يكون محورهالطاقة ا الفكرية التي ذلها يب ارئ الق من أجل إنتاج آخرلنص. و ل يمكنذه له القراءة أن تتم بمعزل عن قراءاتوص لنص سابقة حسر لها.4 . لنظريات ا النقديةبسيطة( أو التي) معقدة يستعملهالقارئ ا في فهم النص و محاولة إدراك وه. كنهذه هلنظريات ا ون تك بمثابةلمفاتيح الميكانيكية ا التي يستعملها التقنييك لتفك أجزاء سيارة معطلة عندحها. إص5 . ارئ: في الققته ع مع تكويناته الفكرية و التربوية لوكاته وس و اغله مش فيةفلس ال و يةلسياس ا و راءة ة. فق العقدي الب ط فيفصل ال ليست هي قراءةستاذ. و ا هذاخير ا لنل يحل النص كما يقوم بهن رو بارط( 1915 - 1980 او) طهين حس( 1889 - 1970 ) أو.ر. ليفس ف( 1885 - 1953 أو) اك ج ديريدا( 1930 - 2004 ،) واريء القذي التغل يشوب بالحاسرء ويق نصه علىلشاشة ا ليسذلك كلقاريء ا الذي يقرب الحواسب.6 . متلقي ال و الجمهورمستهلك ال لما يحمله النص من أفكار. إن نوعية الجمهور تحدد بدورها مستوى النصلثقافي ا وه. توجه7 . المسكوت عنه: يحيلناكوت المس عنه في النص في عمليةراءة الق علىوات الهف وعوريش ال في عمليةاج إنت النص أوادة إع إنتاجهبر ع قراءته و تأويله و تدريسه وه. فكل تعميم نصوي يحت علىات عتم تدخله بداية بلغته ووره صطحاته وشيديولوجية المختارة املغاة وال في آن واحد، مروراداتنتقا با التي يقوم بها المنتجلكاتب ا مرورالقراءة بالنقاد وامختلفين. الذه ه كلها عناصر تتدخل في عملية إنتاج المعنى النصيلظاهرة ل، فمثة.دبيا-ةلثقافي ا إذا نظرنا إلى نصنمائيي س ف بد أن نأخذ بعين ارعتب ا التجربة ينمائية السرجلمخ ل و اتب ك يناريو الس فيقتهما ع مع اتنتاج ا ينمائية الس ابقة الس و تي ال شك أنهادد تحبداع ا الجديد لهذال. ثم العم بد من النظريضا ا الىفيلم اللمشاهد ا وشكاليات اتي الا، يطرحه ثماول نحتقراء اس النص منل خ ما يمكن إقصاؤه شعوريا أو شعوريا، و المعنىاسي السي وفلسفي ال المطروح. إنلمشاهدين ا لهذافيلم ال لن يتفقوايعهم جم على معنى واحد لهذا النص بالرغم من أنه يمكنتفاق ا على المجرى السطحيحداث ل و مراحل القصة وا. فحينما ترتيبه ننظر إلىعملية التحليلية ال وتى حات عمليراءة القيطة، البس فإنه يجبال إغفتدخ الت