2019 ربيع72 د العد13 ثي الثت الميراثة وتحدياقيفري الهوية ا. حمدى عبد الرحمن دلقاهرةمعتى زايد واياسية بجاوم السعلذ ال أستاعىجتسى والسيا الفكر ا حوريةت اوضوعاقية أحد افريوية ا سؤال اقد ظل ل ونكروما،يدنمخ أمثال ب الشوارواد من جيلفكرين والت ااو كانتفريقى. ك اضارىقه ا سيا فريقىية من أجل وضع او أزمة اسم ه، تسعى دائ ومزروعى، وأبياجيا ومعرفيا طابعا أيديولوفريقى يكتسبك، ظل تعريف من هو ايح. ومع ذلئم والصح الطابع.ى اجود منظور عا ويفتقد واتت والثقافا تنوع ا بسيطة وواضحة ولكن معسؤال هذا ال مثلجابة ع تبدو ا وربءنتسم ا لغة التعقيد. رب ملغزة وباجابةديثة، تصبح اة ا مؤثرات قوى العوية وتداخللتار اذورية ولكن قضية افريقرة القا ا عيشونرقة هم الذين ي عرفون كأفاُ سألة، فأولئك الذين ي اغرا ا فهمعيش أسث كان يم جذور خارجها حيقيا ولكن لد أفري عيش البعضا هنا، فقد ي تطرح نفسه يكن .قيةفريوية اديد ا لد لون ا التعريف إ بعض يلجأ العلديد. ول العا أو ا أوروبا أو آسيا من أصل إفريقى.كيمريسم اتحدة بات ايا الو ترعرعوا الذين ولدوا و عرف السودُ مستغربا أن يمبي: أشيليمية. يقوللون البب العرق وسبء به انتقيا، ولكنض أفريهم قط أر أقدام تطأ ءعظم هؤ مك مسألة فيها نظر!. . وتل)1( »ة أن يكون أسود الببد قيارء أفري، لكى يكون اينلكثالنسبة لب“